الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
116
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ من أقوال الصوفية ] : يقول الإمام علي بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه : « ثبات الإيمان الورع ، وزواله الطمع » « 1 » . ويقول الصحابي عبد اللَّه بن رواحة رضي اللَّه عنه : « الإيمان : مثل قميصك بين أنت لبسته إذا أنت نزعته ، وبين أنت نزعته إذا أنت لبسته ، فإذا دام الإيمان على القلب دام الذكر » « 2 » . ويقول الشيخ الحسن البصري قدّس اللَّه سرّه : « ابن آدم ؟ ! انك لا تستحق حقيقة الإيمان ، حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك » « 3 » . ويقول الشيخ الجنيد البغدادي قدّس اللَّه سرّه : « إن اللَّه تعالى أكرم المؤمنين بالإيمان ، وأكرم الإيمان بالعقل ، وأكرم العقل بالصبر ، فالإيمان زين المؤمن ، والعقل زين الإيمان ، والصبر زين العقل » « 4 » . ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : « قال بعضهم : لا يظهر الإيمان على أحد إلا بسعادة سابقة له في الأزل ونور متقدم » « 5 » . ويقول : « قال بعضهم : لا يبلغ العبد درجة القوم في الإيمان حتى لا يفكر فيما مضى ، ولا في شيء فيما يأتي ، ويكون في وقته على مشيئة مليكه » « 6 » . ويقول : « قال بعضهم : الإسلام للظالمين ، والإيمان للمقتصدين ، والإحسان للسابقين » « 7 »
--> ( 1 ) علي الطبرسي - مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - ص 45 . ( 2 ) الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي - شرح حزب البر - ص 124 . ( 3 ) الحافظ أبي الفرج بن الجوزي - التابعي الجليل الحسن البصري رضي اللَّه عنه - ص 35 . ( 4 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) - ص 234 - 235 . ( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 514 . ( 6 ) د . أبو العلا عفيفي - الملامتية والصوفية وأهل الفتوة - ص 95 . ( 7 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1135 .